حين تتحول الفرصة إلى إمامة علمية
عروة بن الزبير.. كيف صنع مكانته العلمية من فرصة القرب؟
أورد الإمام
الذهبي، في «سير أعلام النبلاء»، خبرًا عن عروة بن الزبير(1)؛ حيث يُرْوَى
عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، قَالَ: كُنَّا فِي خِلَافَةِ
مُعَاوِيَةَ، وَإِلَى آخِرِهَا، نَجْتَمِعُ فِي حَلْقَةٍ بِالْمَسْجِدِ، بِاللَّيْلِ،
أَنَا، وَمُصْعَبٌ وَعُرْوَةُ ابْنَا الزُّبَيْرِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ،
وَعَبْدُالْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ، وَعَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ الْمِسْوَرِ، وَإِبْرَاهِيمُ
بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ
عُتْبَةَ، وَكُنَّا نَتَفَرَّقُ بِالنَّهَارِ، فَكُنْتُ أَنَا أُجَالِسُ زَيْدَ
بْنَ ثَابِتٍ وَهُوَ مُتَرَئِّسٌ بِالْمَدِينَةِ فِي الْقَضَاءِ، وَالْفَتْوَى، وَالْقِرَاءَةِ،
وَالْفَرَائِضِ، فِي عَهْدِ عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، ثُمَّ كُنْتُ أَنَا
وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ نُجَالِسُ أَبَا هُرَيْرَةَ، وَكَانَ
عُرْوَةُ يَغْلِبُنَا بِدُخُولِهِ عَلَى عَائِشَةَ.
وعن مُبَارَكٍ
بْن فَضَالَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لَنَا وَنَحْنُ
شَبَابٌ: مَا لَكَمَ لَا تَعَلَّمُونَ، إِنْ تَكُونُوا صِغَارَ قَوْمٍ يُوشِكُ
أَنْ تَكُونُوا كِبَارَ قَوْمٍ، وَمَا خَيْرُ الشَّيْخِ أَنْ يَكُونَ شَيْخًا
وَهُوَ جَاهِلٌ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي قَبْلَ مَوْتِ عَائِشَةَ بِأَرْبَعِ حِجَجٍ
وَأَنَا أَقُولُ: لَوْ مَاتَتِ الْيَوْمَ مَا نَدِمْتُ عَلَى حَدِيثٍ عِنْدَهَا
إِلَّا وَقَدْ وَعَيْتُهُ، وَلَقَدْ كَانَ يَبْلُغُنِي عَنِ الصَّحَابِيِّ
الْحَدِيثُ فَآتِيهِ، فَأَجِدُهُ قَدْ قَالَ، فَأَجْلِسُ عَلَى بَابِهِ، ثُمَّ
أَسْأَلُهُ عَنْهُ.
وقَالَ هِشَامٌ،
عَنْ أَبِيهِ: مَا مَاتَتْ عَائِشَةُ حَتَّى تَرَكْتُهَا قَبْلَ ذَلِكَ بِثَلَاثِ
سِنِينَ.
وقال عُثْمَانُ
بْنُ عَبْدِالْحَمِيدِ اللَّاحِقِيُّ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ
عَبْدِ الْعَزِيزِ: مَا أَجِدُ أَعْلَمَ مِنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَمَا
أَعْلَمُهُ يَعْلَمُ شَيْئًا أَجْهَلُهُ.
وقَالَ ابْنُ
الْمَدِينِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ عُرْوَةَ
بَحْرًا لَا تُكَدِّرُهُ الدِّلَاءُ(2).
تكشف هذه
الأخبار جانبًا مهمًا من صناعة العالم في صدر الإسلام؛ فالعلم في المدينة لم يكن
مجرد محفوظات تُتناقل، بل كان مشروعًا يحتاج إلى ملازمة، وصبر، وحسن استثمار للفرص،
وعروة بن الزبير يمثل نموذجًا فريدًا لطالب العلم الذي جمع بين شرف النسب، وقرب
المصدر، وقوة الهمة، حتى صار أحد أعلام مدرسة المدينة.
ففي حِجر الكعبة المشرفة، جَلَسَ أربعةُ فتيةٍ من خيار فتيان قريش؛ عبدالله بن الزبير، وأخوه مصعب،
وعروة بن الزبير، وعبدالله بن عمر رضي الله عنهم، قالوا: «تمنّوا»، فابتغى عبدالله
الخلافة فنالها، وتمنى مصعب إمرة العراق والجمع بين أجمل نساء قريش فنالها، ودعا
ابن عمر بالمغفرة، أما عروة، فلم تطح به طموحات الملك ولا الإمارة، بل شاخصت عيناه
نحو هدفٍ أسمى، فقال: «أما أنا فأتمنى أن يُؤخذ عني العلم وعن الزُهري قال: كان
عروة يتألف الناس على حديثه»(3).
هكذا وُلد
الشغف؛ فتىً لم تغره دماء الإمارة والنسب الشريف، بل خفق قلبه برغبة استنزاف بحر
السنة النبوية قبل أن تغيب شمسه، ليتخذ من عتبة خالته أم المؤمنين عائشة رضي الله
عنها منطلقًا لبناء إمامة علمية ومحراب عبادة خلدته في صحائف التاريخ.
التلقي والمذاكرة في بناء علماء التابعين بالمدينة
في عتمة الليل
بالمسجد النبوي الشريف، لم تكن حلقات العلم مجرد مجالس لتبادل الفتيا والأحاديث،
بل كانت معاملاً تربوية لصناعة جيل يمسك بزمام الأمة بعلمه وورعه، وفي قلب هذا
المشهد الفريد، برز عروة بن الزبير لا بصفته طالب علم ذا حصيلة معرفية واسعة فحسب،
بل كنموذج فذّ جمع بين عبقرية استثمار الفرص، وعمق الاستغراق في العبادة والرضا
بالقضاء.
إن القراءة في
سيرة عروة لا تقف عند حدود حفظه للحديث أو فقهه للسنن، بل تمتد لتكشف كيف يتحول
الشغف المعرفي والنزوع الإيماني إلى بناء منهجي راسخ وشخصية ربانية تجابه أعاصير
الابتلاء بصبر جليل، فقد أدرك عروة منذ نعومة أظفاره أن العلم لا يُنال براحة
الجسم ولا بالتمنيات المجردة، بل بالمكابدة والسعي والجلوس عند الركب.
ولهذا تضافرت في
تكوينه الرعاية الميدانية بالمدينة المنورة، والصلة الوثيقة ببيت النبوة، حتى غدا
مرجعاً للفتوى وشيخاً للإسلام بالمدينة.
كيف صنعت المدينة المنورة جيلًا من العلماء؟
تظهر رواية
قبيصة بن ذؤيب بوضوح النظام التعليمي المحكم الذي ساد المدينة المنورة بعد عصر
كبار الصحابة؛ وهو نظام فريد يزاوج ببراعة بين التلقي المباشر نهاراً عن أهل
الخبرة والقضاء كالإمام زيد بن ثابت وأبي هريرة رضي الله عنهما، والمذاكرة الليلية
المنهجية بين الأقران للضبط والتمحيص والمراجعة، لقد جمعت المدينة حينها بين العلم
كسلوك وحركة يومية، وبين التربية الميدانية الصارمة.
ولم يكن هذا
الجهد العلمي الميداني الدؤوب بمعزل عن التوجيه القرآني الحكيم الذي جعل التفقه في
الدين غاية سامية تستدعي الحركة والنفرة والسعي بالنفوس، كما في قوله تعالى: (فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ
فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا
قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) (التوبة: 122).
ومن رحم هذه
الحركة العلمية النشطة والتنافس المحمود بين فتيان الصحابة والتابعين، انطلق
الشباب يتسابقون إلى مظان المعرفة والنقل، وكان لكل واحد منهم مضماره الذي تميز
فيه وجدَّ فيه، غير أن عروة بن الزبير كان له السبق الفائق في باب استثنائي لم
يشاركه فيه أحد من أقرانه المعاصرين.
تحويل الصلة العائلية إلى منهج استيعاب زمني
من بين جميع
أقرانه بالمدينة، امتلك عروة بن الزبير ميزة استثنائية تمثلت في دخوله المباشر
والمستمر على خالته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، غير أن القيمة الحقيقية لهذه
المزية لم تكن في مجرد شرف القرابة العائلية، بل في إدراك قيمة الزمن وحسن استغلال
الفرصة المتاحة بوعي واقتدار.
فبينما كان غيره
يكتفي بالسؤال المباشر أو الاستفتاء العابر عند حدوث النازلة، حول عروة قربه
المحرمي من أم المؤمنين إلى ملازمة استيعابية شاملة، أدرك بعقليته المبكرة الثاقبة
أن المصادر البشرية تزول ورحيل العلماء حتم مقدور؛ فوضع لنفسه سقفًا زمنيًا واضحاً
لحوزة العلم واستيفائه بالكامل، حتى قال إنه وعى حديث عائشة كاملاً قبل وفاتها
بأربع حجج، وترك الاستزادة منها قبل موتها بثلاث سنين لاستكمال بقية المصادر
النبوية بالمدينة.
إنها صورة مبكرة
لإنتاج المعرفة وفق إدارة الهدف والوقت؛ حيث لا يكفي وجود المصدر العلمي النادر أو
المعين الثر، بل لا بد من طالبٍ يقظ يدرك قيمة اللحظة ويحسِن استغلالها قبل فوات
الأوان.
الصبر على أبواب الصحابة لتوسيع مصدر العلم
وعلى الرغم من
البحر الزاخر والمعين الصافي الذي فتحه الله له في بيت خالته عائشة رضي الله عنها،
لم يحبس عروة شخصيته العلمية في إطار المصدر الواحد؛ فتراه يقصد أبواب كبار
الصحابة بالمدينة، وينتظر على أعتابهم في حر ظهيرة المدينة وسمومها حتى يستيقظ
الشيوخ، متوسدًا رداءه على الأبواب لتسفي عليه الرياح التراب.
هذا السلوك يمثل
الشخصية البحثية المتكاملة التي تجمع بين حيازة الخصائص المتاحة الميسرة كالقرابة،
والتوسع الميداني والتثبت المباشر من مختلف الرواة، فالفرصة قد تفتح الباب للباحث
والطالب، لكن الصبر والانضباط والتواضع للعلماء هي الأدوات الحقيقية التي تبني
العالم الراسخ، انسجاماً مع التوجيه النبوي الكريم للعلماء والمتعلمين كما جاء في
قول عمر بن الخطاب: «تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ، وَتَعَلَّمُوا لِلْعِلْمِ
السَّكِينَةَ وَالْحُلْمَ، وَتَوَاضَعُوا لِمَنْ تَتَعَلَّمُونَ مِنْهُ
وَلِيَتَوَاضَعَ لَكُمْ مَنْ تُعَلِّمُونَهُ وَلَا تَكُونُوا جَبَابِرَةَ
الْعُلَمَاءِ، فَلَا يَقُومُ عِلْمُكُمْ بِجَهْلِكُمْ»(4).
فكان هذا
التواضع والدأب في قصود الشيوخ هو السلم الذي ارتقى به عروة إلى منازل الراسخين في
العلم بالمدينة.
رؤية عروة بن الزبير التربوية في الاستعداد المبكر للإمامة
لم يتصور عروة
بن الزبير العلم مجرد مرحلة عابرة للفتوة والشباب أو تحصيل مؤقت للجاه، بل رآه
رسالة حياة وبناءً للمستقبل، وكان يقول للشباب حثاً لهم: «ما لكم لا تتعلمون؟ إن
تكونوا صغار قوم يوشك أن تكونوا كبار قوم، وما خير الشيخ أن يكون شيخًا وهو
جاهل!».
وهذا التوجيه
التربوي الخالد يربط ربطًا وثيقاً بين إعداد النفس في مرحلة الشباب بالتعلم
والتزكية، وبين تحمل المسؤولية ورعاية المجتمع عند كبر السن، وهو مصداق قوله
تعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ
الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) (المجادلة:11).
غير أن هذا
المشروع العلمي الشامل لم يكن ليزهر ويورق في حياة عروة لولا أنه كان مسقياً
بالعبادة الخالصة والورع الشديد، فقد كان عروة يمثل الصورة الحية للعالم الرباني
الذي يقترن عمله بعلمه؛ فكان يُعرف بدوام صيامه، وحرصه على القيام، وقراءته
المنتظمة لكتاب الله، فكان يقرأ كل يوم ربع القرآن في المصحف نهاراً، ثم يقوم به
ليلاً عن ظهر قلب في صلاة الليل، لا يترك ذلك في سفر ولا حضر.
قمة الورع ومحراب الصبر عند البلاء
تجلت عظمة عروة
بن الزبير الإيمانية والروحية في أبهى صورها حين ابتلي بمرض الآكلة في رجله وهو في
سفر إلى الشام لزيارة الخليفة، فتقرر بترها خوفاً من تلف جسده، وعندما عرض عليه
الأطباء شرب المسكر لتخديره وقطع ألم البتر، امتنع بيقين ورعٍ قائلاً: «إِنَّمَا
ابْتَلَانِي لِيَرَى صَبْرِي أَفَأُعَارِضُ أَمْرَهُ بِدَفْعٍ»(5).
ولما أرادوا
قطعها، طلب منهم أن يدعوه يدخل في الصلاة، وقال: «إذا قمت إلى الصلاة فاعملوا ما
بدا لكم»، فبُترت رجله بالمنشار وهو يستغرق في مناجاة ربه وسجوده، فما أوهنته ولا
صاح، بل لمّا أفاق ونظر إلى رجله المبتورة قال كلمته الخالدة: «اللهم إنك تعلم أني
لم أمشِ بها إلى معصية قط»(6).
وفي اليوم نفسه،
أصيب ابنه محمد بن عروة بفرس ركضته فمات، فما زاد عروة على أن حمد الله بصبر وثبات
يذهل العقول قائلاً: «اللهم كان لي بنون سبعة فأخذت واحداً وأبقيت لي ستة، وكان لي
أطراف أربعة فأخذت واحداً وأبقيت ثلاثة، فلئن ابتليت لقد عافيت، ولئن أخذت لقد أعطيت»(7).
إن هذا اليقين
والرضا العظيم هو السند الصلب الذي استندت عليه إمامته العلمية؛ فلم يكن فقيه لسان
يفتي الناس بالمنقول فحسب، بل كان إمام صبر ومحراب يجسد الفقه واقعاً حياً عند
الشدائد، وقد ثبت في السنة النبوية الشريفة تعظيم الصبر عند الصدمة الأولى، كما في
الحديث الشريف المروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إِنَّمَا
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى»(8).
ماذا يعني وصف الزهري لعروة بالبحر؟
حين وصف الإمام
ابن شهاب الزهري شيخه عروة بن الزبير بقوله: «رأيت عروة بحرًا لا تكدره الدلاء»،
لم يكن يصف مجرد حفظ للحديث أو استحضار للمسائل والأحكام، بل كان يصف حالة نادرة
من الرسوخ العلمي والروحي يتضاءل أمامها كل عارض أو نازلة.
فالبحر لا يتكدر
بنزح الدلاء منه ولا ينقص اتساعه، وكذلك العالم الرباني الذي جمع بين البيئة
العلمية الخصبة، والملازمة المباشرة لأكابر الصحابة، والمنهج المنظم في التحصيل،
مع روح خاشعة متصلة بالسماء في السراء والضراء.
لقد أثبت عروة
أن الشرف والنسب والمزايا المتاحة لا تصبح فضائل مؤثرة ولا تصنع أثراً مجتمعياً
خالداً إلا إذا صهرت في بوثقة العمل الجاد، وحُولت إلى مشروع علمي وإيماني يخدم
الأمة ويدوم نفعه عبر الأجيال والقرون، مصداقاً لقوله تعالى: (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ
جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ) (الرعد: 17).
تؤكد سيرة الإمام عروة بن الزبير أن صناعة العالم الرباني ليست محض صدفة أو موهبة مجردة، بل هي صرح يترسخ بالصبر والملازمة، ويمتد بالعبادة والورع والعمل الخالص، لقد عرف عروة كيف يستثمر زمنه، وكيف يحول الصلات القريبة والأبواب المفتوحة إلى منارات علمية، وكيف يربط العلم بالعمل والمحراب بالصبر عند المحن والنوازل، ولهذا كان تركيزنا في هذه القراءة على إبراز زاوية التحول العظيم من مجرد حيازة الفرص والخصائص المتاحة إلى بناء إمامة علمية وفقهية ومحراب عبادة راسخ، ليظل عروة بن الزبير علماً شامخاً في طبقات الفقهاء السبعة بالمدينة المنورة؛ لا لأنه ابن الزبير أو ابن أخت عائشة فحسب، بل لأنه صنع من كل تلك المنح إرثاً إيمانياً وعلمياً حياً أثرى السنة والفقه والتراث الإسلامي إلى يومنا هذا.
الهوامش
- 1 عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، ولد سنة 23هـ، وهو تابعي جليل وأحد فقهاء المدينة المنورة السبعة، أخذ العلم عن كبار الصحابة ومن أبرز شيوخه خالته أم المؤمنين عائشة، وأبوه الزبير، وأبو هريرة، وابن عباس، واشتهر بالفقه والحديث وتدوين المغازي والعبادة والصبر، وسكن المدينة المنورة وتوفي بها سنة 94هـ.
- 2 سير أعلام النبلاء (4/ 423).
- 3 صفة الصفوة (1/ 349).
- 4 الشريعة للآجري (1/ 474/ 148).
- 5 المرض والكفارات لابن أبي الدنيا، ص139 (172).
- 6 مختصر تاريخ دمشق (17/ 12).
- 7 المرجع السابق.
- 8 صحيح البخاري (1/ 430/ 1223).
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً