فقه بناء الوعي
كيف يبني العلم مجتمعا مستقرا؟ عبد الرحمن بن غنم الأشعري
أورد الذهبي أن
عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بَعَثَ إِلَى الشَّامِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنُ غَنْمٍ
الأشْعَرِي(1) يُفَقِّهُ النَّاسَ، وقال أَبُو مُسْهِرٍ: عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بنُ غَنْمٍ هُوَ رَأْسُ التَّابِعِيْنَ، كَانَ بِفِلَسْطِيْنَ، وَقِيْلَ:
تَفَقَّهَ بِهِ عَامَّةُ التَّابِعِيْنَ بِالشَّامِ، وَكَانَ صَادِقاً فَاضِلاً
كَبِيْرَ القَدْرِ(2).
ليس هذا الوصف
مجرد ثناء على عالم من علماء التابعين، بل هو نافذة تكشف جانبًا من طريقة بناء
المجتمعات في صدر الإسلام؛ حيث لم يكن استقرار البلاد الجديدة قائمًا على القوة
السياسية وحدها، بل على صناعة الإنسان العالم الذي يحمل معاني الدين، ويحوّلها إلى
واقع اجتماعي حي، ويظهر من خبر عبد الرحمن بن غنم الأشعري أن مرحلة الفتوحات كانت
تحتاج إلى فقهاء يرافقون اتساع الدولة، فيكونون جسورًا بين النص الشرعي وحياة
الناس.
كيف يُرسّخ العلم الاستقرار في البلاد المفتوحة حديثًا؟
تتجلى مهمة
إرسال العلماء لتأسيس المرجعية المعرفية وتفقيه الناس في البلاد المفتوحة في فعل
أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ حيث استجاب لطلب والي الشام يزيد بن
أبي سفيان بإرسال نخبة من الصحابة لتعليم الناس، حيث كتب يزيد إلى عمر: إنَّ أهل
الشام كثير، وقد احتاجوا إلى من يُعلِّمهم القرآن ويُفقههم(3).
وكان إرسال عمر
بن الخطاب رضي الله عنه لعبد الرحمن بن غنم إلى الشام يحمل معنى يتجاوز التعليم
الفردي؛ فقد كانت الشام بعد دخولها في الإسلام بحاجة إلى ترسيخ المعرفة الشرعية،
وبناء جيل يفهم أحكام الدين ويعيشها، فاختيار رجال للقيام بهذه المهمة يدل على
إدراك مبكر لأهمية العلم في تثبيت المجتمعات.
ولهذا حرص
الخليفة عمر بن عبدالعزيز على إرسال التابعي الجليل نافع مولى ابن عمر إلى مصر
ليؤسس المرجعية المعرفية، ويعلم الناس السنن، حتى أصبح إسناده أصح الأسانيد(4).
كما حرص عبدالله
بن عباس على تعليم الناس وتفقيههم بالبصرة، حيث قال الحسن: كان ابْن عَبَّاس رَضِي
الله عَنْهُمَا أول من عُرف بِالْبَصْرَةِ، صعد الْمِنْبَر فَقَرَأَ «الْبَقَرَة»
وَ«آل عمرَان» ففسرهما حرفاً حرفاً، وَكَانَ مثجَّا يسيل غرباً، والثج هُوَ
السَّيْل والصب الغزير، حيث شبه فَصَاحَته وغزارة منظقه بالسيل(5).
فالبلاد لا
تستقر بالأنظمة وحدها، وإنما تستقر حين تتشكل فيها مرجعية معرفية موثوقة، وهذا
المعنى يوافق الهدي القرآني في بيان وظيفة أهل العلم: (فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ
طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا
إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) (التوبة: 122).
وعبد الرحمن بن
غنم وغيره لم يكونوا مجرد ناقلين للمعلومات، بل كانوا يؤدون وظيفة بناء الوعي، وهي
وظيفة تحتاج إليها المجتمعات في كل زمان.
كيف يصنع عبد الرحمن بن غنم الأشعري أثرًا تجاوز عمره؟
قول أبي مسهر: «تفقه
به عامة التابعين بالشام» يكشف عن قيمة العالم الذي لا يكتفي بأن يكون صاحب علم،
بل يجعل علمه ممتدًا في الآخرين.
وهذا عبدالله بن
عباس يخصص أيامه لنشر مختلف العلوم بين الناس وبناء العقول، حتى قال عنه عَبْداللَّهِ
بْن عُتْبَةَ: «كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَدْ فَاتَ النَّاسَ بِخِصَالٍ؛ بِعِلْمِ مَا
سَبَقَهُ، وَفِقْهٍ فِيمَا احْتِيجَ إِلَيْهِ مِنْ رَأْيِهِ، وَحِلْمٍ وَسَيْبٍ
وَنَائِلٍ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَعْلَمَ بِمَا سَبَقَهُ مِنْ حَدِيثِ
رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم مِنْهُ، وَلَا أَعْلَمَ بِقَضَاءِ أَبِي
بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ مِنْهُ، وَلَا أَفْقَهَ فِي رَأْيٍ مِنْهُ، وَلَا
أَعْلَمَ بِشِعْرٍ وَلَا عَرَبِيَّةٍ وَلَا بِتَفْسِيرِ الْقُرْآنِ وَلَا
بِحِسَابٍ وَلَا بِفَرِيضَةٍ مِنْهُ، وَلَا أَعْلَمَ بِمَا مَضَى وَلَا أَثْقَفَ
رَأَيَا فِيمَا احْتِيجَ إِلَيْهِ مِنْهُ، وَلَقَدْ كَانَ يَجْلِسُ يَوْمًا مَا
يَذْكُرُ فِيهِ إِلَّا الْفِقْهَ، وَيَوْمًا التَّأْوِيلَ، وَيَوْمًا
لِلِمَغَازِي، وَيَوْمًا الشِّعْرَ، وَيَوْمًا أَيَّامَ الْعَرَبِ، وَمَا رَأَيْتُ
عَالِمًا قَطُّ جَلَسَ إِلَيْهِ إِلَّا خَضَعَ لَهُ، وَمَا رَأَيْتُ سَائِلًا
قَطُّ سَأَلَهُ إِلَّا وَجَدَ عِنْدَهُ عِلْمًا»(6).
كما حرص ابن
عباس على استيعاب جموع طالبي العلم وتنظيم تعليمهم ليمتد أثره، حيث قال أبو صالح:
لقد رأيت من ابن عباس مجلساً لو أن جميع قريش فخرت به لكان لها فخراً، لقد رأيت الناس
اجتمعوا حتى ضاق بهم الطريق، فما كان أحد يقدر على أن يجيء ولا أن يذهب، فما
سألوه عن شيء إلا أخبرهم به، وزادهم مثل ما سألوا عنه أو أكثر(7).
وقد أدرك
العلماء أن نشر العلم السد المنيع الذي يحفظ هوية الأمة ويصنع أثرها المستدام
للأجيال القادمة، كما عبر عن ذلك الإمام الشافعي بقوله: «أَعطِ القَوسَ
بَارِيَهَا، فَوَاللهِ لَوْلَا الحُفَّاظُ الأَكَابِرُ، لَخَطَبَتِ الزَّنَادِقَةُ
عَلَى المَنَابِرِ»(8).
إن أعظم أثر
للعالم ليس عدد ما يحفظه الناس عنه فقط، وإنما عدد العقول التي أعاد تشكيلها،
والمناهج التي تركها، والأشخاص الذين أصبحوا قادرين على حمل الرسالة بعده.
وهذه سُنة ظاهرة
في تاريخ العلم الإسلامي؛ فالعلماء الكبار لم يكونوا محطات نهائية للمعرفة، بل
كانوا مصانع للعلماء، ولذلك بقي أثر مدارس الصحابة والتابعين ممتدًا عبر القرون؛
لأنهم صنعوا رجالًا يحملون المنهج، لا مجرد أفراد يحفظون النصوص.
وفي واقع
التعليم المعاصر، تظهر هذه الحقيقة بوضوح؛ فالمعلم الناجح ليس من يملأ ذاكرة طلابه
بالمعلومات فقط، بل من يبني فيهم القدرة على الفهم، والتحليل، والاستمرار في طلب
المعرفة.
لماذا لا يتقبل الناس المعرفة المجردة عن الأخلاق؟
وصف عبد الرحمن بن غنم
بأنه «صادقًا فاضلًا كبير القدر» يجمع بين العلم والأخلاق؛ فالناس لا تفتح قلوبها
لمن يملك المعرفة فقط، بل لمن تجتمع فيه المعرفة مع الصدق وحسن السمت، وقد دلّ
القرآن على اقتران القول بالعمل حين قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ
تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ {2} كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا
مَا لَا تَفْعَلُونَ) (الصف).
فالعالم الذي
يوافق عمله قوله يصبح علمه أكثر تأثيرًا؛ لأن الناس لا تتلقى الأفكار منفصلة عن
أصحابها، ولهذا كان الصدق من أعظم أسباب انتشار العلم وقبول الدعوة.
فهذا أبو بكر
الصديق رضي الله عنه يستثمر فضله وصدقه في دعوة الناس للإسلام، قال ابن إسحاق:
وكان أبو بكر رجلاً مآلفاً لقومه، محبباً سهلاً، وكان أنسب قريش لقريش، وأعلم
قريش بما كان فيها من خير أو شر، وكان رجلاً تاجراً، ذا خلق ومعروف، وكان رجال
قومه يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمر لعلمه وتجارته وحسن مجالسته، فجعل يدعو
إلى الإسلام من وثق به من قومه ممن يغشاه ويجلس إليه(9).
ويتجسد اقتران
العلم بالفضل والصدق بأبهى صوره في شخصية الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري رضي الله
عنه، الذي جَمع بين العلم والعمل، فكان هذا أساس مكانته، حتى قال عنه الذهبي:
«وَكَانَ رَأْساً فِي الزُّهْدِ وَالصِّدْقِ وَالعِلْمِ وَالعَمَلِ قَوَّالاً
بِالحَقِّ لَا تَأْخُذُهُ فِي اللهِ لَوْمَةُ لائِمٍ»(10).
وكذلك الحسن
البصري رحمه الله، كان نموذجاً متكاملاً للعالم المربي الذي يُقتدى به في كل عصر، قَالَ
عنه مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: كَانَ الْحَسَنُ جَامِعًا لِلْعِلْمِ وَالْعَمَلِ،
عَالِمًا رفيعاً فقيهاً مأموناً عابداً زاهداً نَاسِكًا كَثِيرَ الْعِلْمِ
وَالْعَمَلِ فَصِيحًا جَمِيلًا وَسِيمًا، وقدم مكة فأجلس على سرير، وجلس العلماء
حوله، واجتمع الناس إليه فحدثهم(11).
وفي زمن كثرت
فيه الأصوات والمنابر، تبقى قيمة المصداقية الفارق بين خطاب يمر سريعًا، وخطاب
يترك أثرًا في النفوس.
كيف قاد عبد الرحمن بن غنم الأشعري المجتمع دون الحاجة لمنصب سياسي؟
لم يذكر في
ترجمة عبد الرحمن بن غنم أنه كان صاحب سلطة سياسية، وإنما كان صاحب مكانة علمية، ومع
ذلك كان تأثيره واسعًا؛ لأن القيادة الحقيقية قد تكون بالمعرفة والقدوة لا بالمنصب،
وهذا لون من القيادة يقوم على الثقة، حيث يتبع الناس الإنسان لما يرونه من علمه
واستقامته ونفعه، لا لمجرد موقعه.
وقد ظهر هذا
المعنى في سير كثير من علماء الأمة؛ فكم من عالم لم يكن واليًا ولا صاحب جيش، لكنه
كان قائدًا للعقول والقلوب، لأن المجتمع يحتاج إلى من يوجه المعنى قبل أن يدير
الحركة.
وتتجسد قيادة
التأثير والقدوة دون منصب سياسي، في شخصية الأحنف بن قيس، الذي ساد قومه بالحلم
ورجاحة العقل، حتى قال فيه خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ: «كَانَ الْأَحْنَفُ بْنُ
قَيْسٍ يَفِرُّ مِنَ الشَّرَفِ، وَالشَّرَفُ يَتْبَعُهُ»(12).
وقد اعترف أمير
المؤمنين عمر بن الخطاب بالقيادة الحقيقية للأحنف بن قيس، وهي القيادة القائمة على
الفكر والقدوة بعد أن سمع خطبته البليغة وحسن منطقه، حيث قال عمر: «عَجَزْتُم أن
تكونوا مثل هذا، هذا والله السيد»(13).
وهذا التابعي
مكحول الشامي يقود الناس بعلمه ومكانته دون منصب سياسي، حتى قال عنه ابن كثير: «وَكَانَ
لَهُ وَجَاهَةٌ عِنْدَ النَّاسِ، مَهْمَا أَمَرَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ يُفْعَلْ»(14).
ومن هنا، فإن
المؤسسات اليوم تحتاج إلى هذا النوع من القيادات التي تجمع بين الكفاءة والأمانة،
وتبني ثقافة العمل لا مجرد تنفيذ الأوامر.
لماذا يُعد الاستثمار في العلماء أساسًا لقوة الأمة؟
كان وجود عبد الرحمن
بن غنم في فلسطين والشام جزءًا من حركة أوسع لنقل المعرفة الإسلامية إلى الأمصار، فالحضارات
لا تبنى فقط بالمشروعات المادية، وإنما بالأفكار والقيم التي توجه الإنسان.
ولأهمية العلم
في بناء الحضارة كان عروة بن الزبير يقول لبنيه: «يا بنّي تعلموا فإنكم إن تكونوا
صغار قوم عسى أن تكونوا كبارهم واسوأتاه ماذا أقبح من شيخ جاهل!»(15).
لقد كان الفقيه
في المجتمع الإسلامي الأول عنصر بناء حضاري؛ يعلّم الناس عباداتهم، وينظم
علاقاتهم، ويضبط فهمهم للواقع من خلال أصول الشريعة.
ويظهر أثر العلم
وتأسيس المدارس الفقهية في تنظيم المجتمعات وبناء الحضارة في الأثر العظيم الذي
تركه الإمام مالك بن أنس، حيث صار فقهه نظاماً تعيش به أمم وشعوب كاملة، وقد قال
عنه الذهبي: «فَإِلَى فِقْهِ مَالِكٍ المُنْتَهَى، فَعَامَّةُ آرَائِهِ
مُسَدَّدَةٌ، وَلَو لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَاّ حَسمُ مَادَةِ الحِيَلِ، وَمُرَاعَاةُ
المَقَاصِدِ لَكَفَاهُ، وَمَذْهَبُهُ قَدْ مَلأَ المَغْرِبَ وَالأَنْدَلُسَ،
وَكَثِيْراً مِنْ بِلَادِ مِصْرَ، وَبَعْضَ الشَّامِ، وَالِيَمَنَ،
وَالسُّوْدَانَ، وَبِالبَصْرَةِ وَبَغْدَادَ، وَالكُوْفَةِ، وَبَعْضِ خُرَاسَانَ»(16).
وهذا يبين أن
الاستثمار في العلماء والمربين ليس أمرًا ثانويًا، بل هو من أهم عناصر قوة
المجتمع؛ لأن فساد التصورات يؤدي غالبًا إلى فساد الممارسات.
لماذا نحتاج لمرجعية موثوقة عند اضطراب الأفكار المعاصرة؟
تقدم سيرة عبد الرحمن
بن غنم نموذجًا مهمًا في زمن تتزاحم فيه مصادر المعرفة؛ فالحاجة ليست فقط إلى كثرة
المعلومات، وإنما إلى العلم الذي يهدي الإنسان إلى الفهم الصحيح والعمل الرشيد.
- ففي الأسرة نحتاج إلى التربية التي تصنع الفهم لا الحفظ فقط،
- وفي التعليم نحتاج إلى معلمين يبنون العقول،
- وفي الدعوة نحتاج إلى قدوات تجمع بين العلم والرحمة،
- وفي المجتمع
نحتاج إلى شخصيات موثوقة تكون مرجعًا عند اضطراب الأفكار.
وهذا هو سر بقاء
سير العلماء عبر القرون؛ فهي لا تحكي الماضي فقط، بل تقدم نماذج إنسانية قابلة
للاقتداء في كل عصر.
فالحاجة اليوم
ماسة إلى القدوة الموثوقة التي تقدم الفهم والعمل الرشيد على أي شيء آخر، كما
رأينا في فقه التابعي الجليل مسروق بن الأجدع، الذي رأى أن توجيه الناس وحل
مشكلاتهم بالعدل هو أعظم القربات، فعَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ مَسْرُوقًا، قَالَ: «لَأَنْ
أَقْضِيَ بِقَضِيَّةٍ فَأُوَافِقَ الْحَقَّ أَوْ أُصِيبَ الْحَقَّ أَحَبُّ
إِلَيَّ مِنْ رِبَاطِ سَنَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»(17).
من خلال ما سبق يتبين أن عبد الرحمن بن غنم الأشعري يمثل صورة العالم الذي جمع بين العلم والتربية، وبين الصدق والتأثير، وبين الانتقال إلى موطن الحاجة وصناعة الرجال فيه، ولذلك بقي اسمه في كتب التراجم لا بسبب ما قاله فقط، بل بسبب ما بناه في عقول الناس وقلوبهم.
الهوامش
- 1 عبد الرحمن بن غنم الأشعري، الفَقِيْهُ، الإِمَامُ شَيْخُ أَهْلِ فِلَسْطِيْنَ، حَدَّثَ عَنْ: مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ -وَتَفَقَّهَ بِهِ- وَعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وَأَبِي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ، وَأَبِي مَالِكٍ الأَشْعرِيِّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَغَيْرِهِم، حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدُهُ؛ مُحَمَّدٌ، وَأَبُو سَلَاّمٍ مَمْطُوْرٌ، وَرَجَاءُ بنُ حَيْوَةَ، وَأَبُو إِدْرِيْسَ الخَوْلَانِيُّ مَعَ تَقَدُّمِهِ وَشَهْرُ بنُ حَوْشَبٍ، وَمَكْحُوْلٌ، وَعُبَادَةُ بنُ نُسَيٍّ، وَصَفْوَانُ بنُ سُلَيْمٍ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ إِنْ شَاءَ اللهُ، قَالَ البَغَوِيُّ: وُلِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى عَهْدِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وتوفي سنة ثمان وسبعين، انظر: سير أعلام النبلاء: الذهبي (5/ 10).
- 2 سير أعلام النبلاء (5/ 10).
- 3 الطبقات الكبرى: ابن سعد (2/ 357).
- 4 البداية والنهاية: ابن كثير (9/ 349).
- 5 الفائق في غريب الحديث: الزمخشري (1/ 163).
- 6 الطبقات الكبرى: ابن سعد (2/ 368).
- 7 حلية الأولياء: الأصفهاني (1/ 320).
- 8 سير أعلام النبلاء: الذهبي (1/ 79).
- 9 السير والمغازي: ابن إسحاق، ص 140.
- 10 سير أعلام النبلاء (3/ 368).
- 11 البداية والنهاية (9/ 296).
- 12 المجالسة وجواهر العلم (4/ 388).
- 13 تاريخ دمشق: ابن عساكر (24/ 312).
- 14 البداية والنهاية (9/ 305).
- 15 صفة الصفوة: ابن الجوزي (1/ 349).
- 16 سير أعلام النبلاء (1/ 54).
- 17 الطبقات الكبرى: ابن سعد (6/ 82).
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً