علو الهمة ومجاهدة النفس
كيف تصبح العبادة نظام حياة؟ موقف عبد الله بن محيريز
أورد الذهبي، في
«سير أعلام النبلاء»، عن عَمْرُو بن عَبْدِالرَّحْمَنِ بن عَبْدِ اللهِ بنِ
مُحَيْرِيزٍ(1)، قَالَ: كَانَ جَدِّي يَخْتِمُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ،
وَرُبَّمَا فَرَشْنَا لَهُ، فَلَمْ يَنَمْ عَلَيْهِ(2).
كان عبد الله بن محيريز من سادة التابعين والعلماء العاملين، لكن خبرًا قصيرًا من سيرته يكشف أكثر
مما تكشفه صفحات طويلة: كان يختم القرآن في كل جمعة، وربما هيأ له أهله فراشه فلا
ينام عليه، ليست القضية في عدد الختمات أو في ترك الراحة لذاتها، بل في نفس اعتادت
أن تقود عاداتها بدل أن تقودها العادات، ومن هنا تفتح سيرة عبد الله بن محيريز
بابًا لفهم علو الهمة ومجاهدة النفس: كيف تتحول العبادة من اندفاعة مؤقتة إلى نظام
للحياة؟ وكيف ينتفع الإنسان بالمباح من غير أن يصبح أسيرًا له؟
أثر الانتظام في قراءة القرآن أسبوعيًا: عبد الله بن محيريز نموذجًا
أول ما يستوقف
القارئ في الخبر قول حفيده: «كان جدي يختم في كل جمعة»، فالأمر ليس اندفاعة عابرة،
ولا موسمًا مؤقتًا من مواسم النشاط، وإنما عادة متكررة لها إيقاع معلوم، وفي هذا
فرق جوهري بين من يعيش الطاعة بوصفها حالة وجدانية متقطعة، ومن يبني حياته على
نظام تعبدي مستقر، فالمداومة تنقل العبادة من مساحة المزاج إلى مساحة البناء؛ وحين
تكون للإنسان أوراد وأعمال يعرف مواضعها من أيامه، يصبح الزمن نفسه خادمًا لمقصده.
وهذا المعنى
قريب من الأصل النبوي الجامع في العمل، وهو ما ثبت في الصحيحين عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَحَبُّ الْأَعْمَالِ
إِلَى اللهِ تَعَالَى أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ إِذَا
عَمِلَتِ الْعَمَلَ لَزِمَتْهُ»(3)، فليست القيمة في فوران البداية
وحده، وإنما في قدرة المرء على أن يحمل العمل معه عبر الأيام والأسابيع والأعوام.
وإذا كانت ختمة
القرآن الأسبوعية تمثل درجة عالية من الاجتهاد لا يلزم أن تكون مناسبة لكل أحد،
فإن المعنى الذي وراءها أوسع من صورتها: أن تكون للقرآن مساحة ثابتة لا تزاحمها
بقية الأعمال حتى تطردها من اليوم.
وهنا تتصل سيرة عبد الله بن محيريز مباشرة بواقع الإنسان المعاصر؛ فكثير من الناس لا يعانون نقص الرغبة
بقدر ما يعانون غياب النظام، يريد أحدهم قراءة القرآن، وطلب العلم، وصلة رحمه،
وتربية أبنائه، لكنه يترك هذه المقاصد للوقت الفائض، ثم يكتشف أن الحياة لا تمنحه
فائضًا من تلقاء نفسها.
إن خبر عبد الله بن
محيريز يقترح من غير خطبة طويلة مبدأ بالغ القوة: ما كان عظيمًا في حياتك، فامنحه
موعدًا، لا مجرد نية.
لماذا يترك العابد المباحات طلباً للأولى؟
أما الجزء
الثاني من الخبر فهو أشد إثارة للتأمل: «وربما فرشنا له، فلم ينم عليه»؛ فلا
يخبرنا النص عن سبب كل مرة امتنع فيها عن النوم، ولذلك لا يصح أن نجزم بتفاصيل
نفسية لم ينقلها الرواة، لكن وضع هذا الخبر في سياق ما نقله الذهبي عن زهده
وعبادته يسمح بفهمه شاهدًا على قوة المجاهدة وعدم الاسترسال مع الراحة.
والإسلام لا
يجعل النوم على الفراش مذمومًا، ولا يجعل تعذيب الجسد غاية تعبدية، بل ثبت عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ: «إِنَّمَا كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ أَدَمًا حَشْوُهُ لِيفٌ»(4)، فوجود الفراش
والانتفاع به مباح، وإنما تكمن الدلالة هنا في قدرة الإنسان على ترك بعض المباح
حين يرى أن الأخذ به في تلك اللحظة يقطعه عما هو أولى عنده، وهذا يضع الخبر في
بابه الصحيح: باب مجاهدة النفس، لا تحريم الراحة.
قال تعالى في
وصف أهل الإيمان: (تَتَجَافَى
جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا) (السجدة:
16)، والتجافي يرسم صورة جسدية شديدة التعبير؛ الجُنوب تعرف المضاجع، ولكن
ثمة معنى أعلى يدفع أصحابها إلى القيام عنها.
ومن هنا فإن
القضية ليست في الفراش ذاته، بل في سؤال أعمق: من يقود من؟ هل يقود الإنسان
عاداته، أم تقوده عاداته؟
حقيقة الزهد بين الامتلاك وتحرر القلب
قد يفهم الزهد أحيانًا على أنه مجرد قلة الممتلكات، بينما تكشف أخبار الصالحين عن معنى أعمق:
فالزاهد عند الزُّهْرِيِّ «مَنْ لَمْ يَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَهُ، وَلَمْ
يَمْنَعِ الْحَلَالُ شُكْرَهُ»، قَالَ: مَعْنَاهُ: مَنْ تَرَكَ الْحَرَامَ،
وَشَكَرَ الْحَلَالَ(5)؛ فليس الزاهد من لا يملك شيئًا، وإنما الزاهد
من لا يستولي الشيء على قلبه، فإذا عرض له الحرام صبر عنه، وإذا جاءه الحلال لم
يشغله عن شكر المنعم، فالزهد: أن يمتلك الإنسان الشيء من غير أن يمتلكه الشيء.
فالفراش حاضر في
قصة عبد الله بن محيريز؛ أي إن الراحة كانت متاحة، ومع ذلك أمكن تركها، وهذه الصورة أبلغ
في الدلالة على قوة الاختيار من حالة لا يملك الإنسان فيها سوى الخشونة أصلًا، فالزهادة
في الدنيا ليست بتحريم الحلال على نفسك كأن لا تأكل لحما ولا تجامع، وليست بإضاعة
المال، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قدوة الزاهدين ويأكل اللحم والحلو والعسل
ويحب ذلك والنساء والطيب والثياب الحسنة فخذ من الطيبات من غير سرف ولا مخيلة(6)؛
ولذلك لا ينبغي أن يتحول الخبر إلى دعوة إلى إهمال البدن أو ازدراء نعمة الله،
وإنما إلى إعادة ترتيب العلاقة مع المباحات، فالراحة مطلوبة حين تعين على الحق،
لكنها تتحول إلى مشكلة حين تصبح غاية تستنزف الوقت والهمة وتعيد تشكيل اليوم كله
حول طلب السهولة.
وهذه إحدى
مشكلات العصر التي تجعل الخبر القديم شديد المعاصرة، فكثير من التقنيات والخدمات
الحديثة صممت لتقليل الاحتكاك والانتظار والمشقة إلى أدنى حد، وهو مكسب في جوانب
كثيرة، لكن الإنسان قد يعتاد معه أن يرفض كل مهمة تحتاج إلى صبر أو طول نفس، والقرآن
لا يربي إنسانًا عاجزًا عن الاحتمال، وإنما يربي نفسًا تعرف الراحة ولا تستعبدها
الراحة، وتعرف اللذة ولا تفقد أمامها قدرتها على الاختيار.
لماذا تبدأ مجاهدة النفس من التفاصيل الصغيرة؟
من السهل أن
يتخيل الإنسان أن قوة الإرادة لا تختبر إلا في القرارات الكبرى، لكن حياة الناس
تقول غير ذلك، معظم التحولات تبدأ من أفعال صغيرة تتكرر حتى تصبح عادات، ثم تتحول
العادات إلى نمط حياة، ولهذا تبدو عبارة «فلم ينم عليه» أكبر من ظاهرها، إنها تقدم
صورة لإنسان يستطيع أن يقول لنفسه: لا، ولا تكمن قيمة هذا الـ«لا» في مخالفة الجسد
لمجرد المخالفة، وإنما في بقاء سلطة الاختيار حية، فمن عجز عن إدارة نفسه أمام
الأشياء الصغيرة قد يجد نفسه أضعف حين تواجهه الاختبارات الكبيرة.
قال سيدنا علي
بن أبي طالب: «ميدانكم نفوسكم فإن انتصرتم عليها كنتم على غيرها أقدر، وإن خذلتم
فيها كنتم على غيرها أعجز»(7)، وقال محمد بن المنكدر: «كابدت نفسي
أربعين سنة حتى استقامت»(8).
وفي حياتنا
اليوم قد لا يكون الفراش هو موضع الاختبار؛ قد تكون شاشة هاتف لا تنتهي، أو سهرًا
بلا حاجة، أو تصفحًا متكررًا، أو عادة تلتهم الساعات تحت اسم الاستراحة، والمبدأ
واحد: ليست كل راحة نافعة لمجرد أنها مباحة، ولا كل مشقة فضيلة لمجرد أنها مشقة؛
وإنما العاقل ينظر إلى أثر الأمر في قلبه ووقته وواجبه.
حين يتحدث عمل المرء بعد رحيله
اللافت أن عبد الله بن
محيريز لم يرو لنا هذا الموقف عن نفسه، الذي رواه حفيده، وهذه وحدها دلالة تربوية
بديعة؛ فقد عاش الرجل عمله في البيت حتى حفظه أهل البيت، ثم بقي المشهد بعد موته
وانتقل إلى كتب التراجم.
لم يقل لهم
–بحسب هذا الخبر– كونوا أصحاب همة، ولا حذرهم بمحاضرة طويلة من كثرة النوم؛ وإنما
رأوا رجلًا يهيئون له فراشه فلا ينام عليه، ورأوه يعود إلى القرآن حتى يختمه في كل
جمعة، هكذا تعمل القدوة.
والأبناء خصوصًا
لا يتعلمون من التعليمات وحدها، بل من النسخة التي يشاهدونها من والديهم كل يوم، وقد
ينسى الابن كثيرًا مما سمع، لكنه يحتفظ بمشهد أبيه وهو يقوم إلى الصلاة، أو أمه
وهي تمسك لسانها عند الغضب، أو معلمه وهو يلتزم بما يطالب به طلابه.
ولذلك، قرر
الخطيب البغدادي قاعدة تربوية نفيسة في اقتضاء العلم العمل، فقال: «وما شيء أضعف
من عالم ترك الناس علمه لفساد طريقته، وجاهل أخذ الناس بجهله لنظرهم إلى عبادته»(9)،
فسلطة السلوك أعمق من سلطة الشعارات، وحين تتسع الفجوة بين ما يقوله القائد وما
يفعله، تفقد كلماته كثيرًا من قوتها مهما حسنت صياغتها.
كيف نجمع بين الاجتهاد والرفق بالنفس؟
ويبقى هنا
احتراز ضروري حتى لا يقرأ الخبر قراءة مبتورة، فليس المقصود من سير العباد أن
تتحول أحوالهم الخاصة إلى أحكام عامة، ولا أن يقيس كل إنسان إيمانه بعدد الساعات
التي حرم نفسه فيها النوم، فالشرع نفسه حفظ للبدن حقه، وجاء في السنة إنكار الغلو
الذي يفضي إلى تضييع الحقوق، ولهذا فإن الاقتداء الصحيح لا يكون دائمًا باستنساخ
صورة الفعل، بل بفهم المعنى الذي حمل صاحبه عليه.
قد تكون مجاهدة
إنسان في قيام طويل، ومجاهدة آخر في انتظامه في صلاة الفجر، وثالث في إغلاق هاتفه
ساعة لطلب العلم، ورابع في ترك عادة تستنزف عمره.
والجامع بينها
أن يخرج الإنسان من العبودية للمزاج إلى عبودية الله، ومن حكم «أفعل حين أشعر
بالرغبة» إلى مقام الوفاء بما علم أنه نافع له.
وهذا التوازن
يحفظ أخبار الزهاد من قراءتين متقابلتين: قراءة تحول النوافل والمجاهدات الخاصة
إلى تكاليف عامة، وقراءة أخرى تفرغ أخبارهم من معناها بحجة اختلاف الأزمنة، والصحيح
أن الصورة قد تختلف، لكن تربية الإرادة باقية ما بقي الإنسان.
التخطيط الأسبوعي وأثره في الثبات التعبدي
في قوله «في كل
جمعة» ملمح يستحق النظر؛ فالعبادة هنا مرتبطة بوحدة زمنية متكررة، وإذا حسبنا
الأمر من حيث المقدار المجرد، فإن ختم القرآن في سبعة أيام يعني متوسطًا يزيد على
أربعة أجزاء في اليوم، وليس المقصود من هذا الحساب تحويل القرآن إلى سباق عددي،
فالقراءة والتدبر لكل منهما موضعه، وإنما إظهار حجم الثبات الذي يتطلبه هذا
الإيقاع، فالإنجازات الكبيرة كثيرًا ما تبدو خارقة حين ننظر إلى نتيجتها النهائية،
لكنها حين تفكك تظهر سلسلة طويلة من الوفاء بأعمال صغيرة متكررة.
وهذا صالح
للقرآن، ولطلب العلم، وللكتابة، ولحفظ المتون، وللتربية، وللمشروعات المهنية، فالقليل
المنتظم يكتسب بقوة التراكم أثرًا لا يملكه النشاط الكبير المنقطع.
قال أبو حيان
التوحيدي: «لا تأنس بالعمل ما دمت مستوحشا من العلم، ولا تثق بالعلم ما دمت مقصرا
بالعمل، لكن اجمع بينهما وإن قل نصيبك منهما فإنك إن وهبت للعمل كلك أقعدك
وأكلك، وإن منحت العلم كلك حيرك وأضلك»(10).
وربما كان أكثر
ما يحتاجه الإنسان اليوم ليس جدولًا أكثر تعقيدًا، وإنما عددًا قليلًا من العهود
التي لا يسمح لنفسه بإسقاطها كلما تغير مزاجه.
سر الأثر الباقي لمن هرب من الشهرة
ومن مفارقات
سيرة ابن محيريز أنه طلب الخمول، فبقي ذكره أكثر من ثلاثة عشر قرنًا، وهنا تظهر
إحدى سنن الأثر الإنساني: قد يطارد الإنسان الشهرة فتسبقه إلى النسيان، وقد يفر
منها طالبًا وجه الله فيكتب الله لكلماته وأعماله عمرًا بعد عمره.
وقد بلغ من
مكانة ابن محيريز عند معاصريه أن ابن زكريا كان يقدم فلسطين فيلقى ابن محيريز فتتقاصر
إليه نفسه لما يرى من فضل ابن محيريز(11)، وكان الأوزاعي لا يذكر
خمسة من التابعين إلا ذكر معهم ابن محيريز(12)، لكن القيمة الأهم ليست
أن يتحول القارئ إلى باحث عن منزلة كتلك؛ فذلك يناقض روح القصة ذاتها، قيمتها أن
يعرف أن القيادة الأخلاقية لا تحتاج دائمًا إلى منصة، قد يقود الإنسان أسرته
بثباته، وطلابه بأمانته، وزملاءه بانضباطه، ومجتمعه بصدق صغير يتكرر حتى يصبح
مرجعًا في النفوس، وكلما قل حرصه على أن يُرى، ازداد احتمال أن يكون فعله أصدق.
كيف ننتصر على سلطان العادة والهوى؟
مضى ابن محيريز،
ومضى البيت، ولا نعرف شيئًا عن ذلك الفراش الذي كان أهله يهيئونه له، لكن جملة
واحدة بقيت: «فلم ينم عليه»، وهذه هي المفارقة الجميلة في أخبار الصالحين؛ تختفي
الأشياء التي تنافسوا على تركها، ويبقى الأثر الذي صنعه تركها، لم يبق لنا نوع
الفراش ولا قيمته، لكن بقيت الإرادة التي استطاعت تجاوزه، ولم يبق ذلك الأسبوع
الذي ختم فيه القرآن، لكن بقي خبر الختمة يتردد بعد قرون.
ولعل هذا هو
السؤال الذي ينبغي أن تتركه سيرة عبد الله بن محيريز في قلب قارئها: أي شيء في
حياتي يملك من وقتي وإرادتي أكثر مما يستحق؟
ليس مطلوبًا أن
نبحث عن المشقة لذاتها، ولا أن نهجر ما أباحه الله، وإنما أن نعيد ترتيب السيادة
داخل النفس؛ فلا يحكمنا هاتف، ولا نوم، ولا عادة، ولا إعجاب الناس، ولا اندفاع
اللحظة.
إن علو الهمة في
سيرة ابن محيريز لم يكن ضجيجًا، بل نظامًا هادئًا: قرآن يعود إليه كل أسبوع، ونفس
تستطيع أن تترك الراحة حين تدعوها الغاية إلى ما هو أعلى، وقلب يخشى الشهرة حتى
وهو يبلغ منزلة القدوة.
وإذا تعلم
الإنسان شيئًا من ذلك، فلن يكون أهم ما تعلمه عدد الختمات ولا خشونة الفراش، وإنما
سرًّا أعمق: أن يظل قادرًا على قيادة نفسه.
وهكذا كان عبد الله بن محيريز يعلّمنا بصمته أن أعظم صور علو الهمة ليست أن تفعل شيئًا خارقًا مرة واحدة، وإنما أن تجعل الطاعة جزءًا ثابتًا من حياتك؛ حتى تصبح العبادة نظامًا للحياة، وتصبح مجاهدة النفس طريقًا إلى الحرية من سلطان العادة والهوى.
الهوامش
- 1 عبد الله بنُ مُحَيْرِيْزِ بنِ جُنَادَةَ بنِ وَهْبٍ القُرَشِيُّ، الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، القُدْوَةُ، الرَّبَّانِيُّ، أَبُو مُحَيْرِيْزٍ القُرَشِيُّ، الجُمَحِيُّ، المَكِّيُّ حَدَّثَ عَنْ: عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، وَأَبِي مَحْذُوْرَةَ المُؤَذِّنِ زَوْجِ أُمِّهِ، وَمُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَأَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ، وَالصُّنَابِحِيِّ، وَطَائِفَةٍ، وَاسْمُ زَوْجِ أُمِّهِ: سَمُرَةُ، وَلَا أَعْلَمُ أَحَداً ذَكَرَ مُحَيْرِيْزاً فِي الصَّحَابَةِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ مِنَ الطُّلَقَاءِ، حَدَّثَ عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيْزٍ: خَالِدُ بنُ مَعْدَانَ، وَمَكْحُوْلٌ، وَحَسَّانُ بنُ عَطِيَّةَ، وَالزُّهْرِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ يَحْيَى السَّيْبَانِيُّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي عَبْلَةَ، وَآخَرُوْنَ، وَكَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العَامِلِيْنَ، وَمِنْ سَادَةِ التَّابِعِيْنَ مَاتَ: فِي دَوْلَةِ الوَلِيْدِ، انظر: سير أعلام النبلاء (4/ 494).
- 2 سير أعلام النبلاء (4/ 495).
- 3 متفق عليه، أخرجه البخاري (5523)، ومسلم (783).
- 4 متفق عليه، أخرجه البخاري (6456)، ومسلم (2082).
- 5 الزهد: ابن أبي الدنيا، ص 58.
- 6 فيض القدير (4/ 72).
- 7 مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار (1/ 160).
- 8 حلية الأولياء (3/ 147).
- 9 اقتضاء العلم العمل: الخطيب البغدادي، ص 14.
- 10 ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (4/ 89).
- 11 صفة الصفوة (2/ 369).
- 12 تاريخ دمشق: ابن عساكر (33/ 13).
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً