بين سلطة القضاء ومقام العبودية
حين يصمت صاحب الكلمة.. خشوع شريح القاضي في الإحرام
أورد الذهبي عن
سفيان عن مَنْصُوْر أنه قَالَ: كَانَ شُرَيْحٌ إِذَا أَحْرَمَ كَأَنَّهُ حَيَّةٌ
صَمَّاءُ(1).
ينقل هذا الأثر
صورة بليغة من صور تعظيم شريح القاضي لشعيرة الإحرام، فقد كان شريح من أشهر قضاة
الإسلام، عُرف بطول تجربته في القضاء، وقوة حجته، ودقة نظره في الخصومات، فإذا دخل
في حال الإحرام انتقل من ميدان الفصل بين الناس إلى مقام الوقوف بين يدي الله،
فظهر عليه من السكون والهيبة ما جعل من رآه يصفه بأنه كالحية الصماء؛ صورة تشير
إلى شدة الانقطاع عن الملهيات لا إلى فقد الإحساس، بل إلى اجتماع اليقظة الباطنة
مع السكون الظاهر.
وهذا الموقف لا
يقرأ باعتباره حالة وجدانية عابرة، وإنما بوصفه نموذجًا إنسانيًا متكاملاً يكشف
كيف يستطيع العالم والقائد وصاحب المسؤولية أن يعيد ترتيب داخله حين ينتقل من
مسؤوليات الدنيا إلى مقام العبادة.
التوازن بين مسؤولية القضاء ومقام العبودية الخالصة
نشأ شريح القاضي في
بيئة كانت تعج بالأحداث السياسية والاجتماعية، وكان القضاء فيها من أعظم ميادين
المسؤولية؛ إذ يتعامل القاضي مع الخصومات، والحقوق، والنزاعات، وأحوال الناس
المختلفة، ومثل هذه الوظيفة تفرض حضورًا ذهنيًا دائمًا، وقوة في البيان، وقدرة على
الموازنة بين الأقوال والدعاوى.
لكن عظمة
النموذج تظهر في أن شريحًا لم يسمح لمنصب القضاء أن يطغى على حقيقة العبودية، فالرجل
الذي اعتاد أن يصغي إلى حجج الخصوم وأن ينطق بالحكم، أصبح في الإحرام صاحب موقف
آخر؛ لا يتصدر فيه بسلطة العلم، بل يدخل فيه بصفة العبد المحتاج إلى رحمة الله.
فهذا نبينا صلى
الله عليه وسلم يجهز الجيش لملاقاة الكفار في غزوة «بدر»، قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ:
ثُمَّ عَدَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّفُوفَ،
وَرَجَعَ إلَى الْعَرِيشِ فَدَخَلَهُ، وَمَعَهُ فِيهِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ،
لَيْسَ مَعَهُ فِيهِ غَيْرُهُ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُنَاشِدُ رَبَّهُ مَا وَعَدَهُ مِنْ النَّصْرِ، وَيَقُولُ فِيمَا يَقُولُ: «اللَّهمّ
إنْ تَهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةُ الْيَوْمَ لَا تُعْبَدْ»، وَأَبُو بَكْرٍ
يَقُولُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، بَعْضَ مُنَاشَدَتِكَ رَبَّكَ، فَإِنَّ اللَّهَ
مُنْجِّزٌ لَكَ مَا وَعَدَكَ(2).
وفي هذا تأكيد أن
الإنسان مهما بلغ من الترتيب والتخطيط والقوة والعزم لا بد له من العودة إلى مقام
العبودية الخاشع، الذي يستجلب به التوفيق والنصر من الله سبحانه وتعالى.
وهذا أبو بكر
الصديق رضي الله عنه كان في ميادين الحياة شجاعاً قوياً، وفي محراب العبادة خاشعاً
أسيفاً لا يكاد يسمع صوته من شدة البكاء(3).
ومن هنا يظهر
معنى التوازن بين أدوار الإنسان؛ فالمناصب مهما عظمت لا ينبغي أن تبتلع هوية
صاحبها، لأن أعظم مقامات الإنسان ليست ما يمنحه له الناس من ألقاب، وإنما ما يحققه
من صلة بالله تعالى.
متى يصبح الصمت اختياراً واعياً؟
ليس الصمت في
موقف شريح مجرد ترك للكلام، وإنما هو اختيار واعٍ لتوجيه الطاقة النفسية نحو
المقصد الأعلى، فالإنسان الذي يعيش طوال حياته في دائرة الحوار والجدال والتعليم
يحتاج أحيانًا إلى لحظات ينقطع فيها عن كثرة المؤثرات ليعيد جمع قلبه.
ففي وسط الضجيج
الذي كان يملأ مكة المكرمة قبل بعثته صلى الله عليه وسلم كان النبي صلى الله عليه
وسلم يفضل الصمت والانقطاع الواعي عن ذلك الصخب، لتوجيه طاقته نحو المقصد الأعلى،
حيث «حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ، فَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءٍ،
فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ وَهُوَ التَّعَبُّدُ اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ
قَبْلَ أَنْ يَنْزِعَ إِلَى أَهْلِهِ، وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ
إِلَى خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِهَا، حَتَّى جَاءَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي
غَارِ حِرَاءٍ»(4).
قال الخطابي: حبب
إليه الخلوة لأن معها فراغ القلب، وهي معينة على التفكر وبها ينقطع عن مألوفات
البشر، ويخشع قلبه، ويجمع همه، فالمخلص في الخلوة يفتح الله عليه ما يؤنسه في
خلوته تعويضًا من الله تعالى إياه عما تركه لأجله، واستنار قلبه بنور الغيب حتى
تذهب ظلمة النفس، واختيار الخلوة لسلامة الدين وتفقد أحوال النفس وإخلاص العمل لله
تعالى(5).
ولهذا كان سكون
شريح علامة على حضور القلب؛ إذ إن الإنسان قد يكون قليل الحركة وكثير الغفلة، وقد
يكون قليل الكلام كثير الحضور، والمقصود ليس الصمت لذاته، وإنما أن يصبح الإنسان
قادرًا على منع المباحات التي تشتت قلبه حين يكون في مقام يحتاج إلى التجرد.
وفي واقع الناس
اليوم، حيث تتكاثر الأصوات والتنبيهات والانشغالات، تظهر قيمة هذا المعنى؛ فالحاجة
ليست فقط إلى زيادة المعلومات، بل إلى بناء القدرة على الانقطاع المؤقت عن الضجيج
حتى يستعيد الإنسان صفاءه.
لماذا يكون الصمت أحياناً أبلغ من الكلام؟
كان شريح صاحب
كلمة مسموعة، والقاضي بطبيعته لا يستطيع القيام بوظيفته إلا بقوة البيان وحسن
الاستدلال، ومع ذلك فقدّم نموذجًا مهمًا في القيادة الذاتية؛ أن امتلاك القدرة على
الكلام لا يعني استعمالها في كل وقت.
فالصمت في بعض
المواطن ليس ضعفًا، بل علامة على امتلاك زمام النفس، ومن ذلك إدارة النبي صلى الله
عليه وسلم لأزمة مقولة عبدالله بن أبي بن سلول: «لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا
الْأَذَلَّ»، حيث فضّل الفعل الصامت والانضباط الحركي على الجدال، فأمر بالرحيل
فوراً في ساعة لم يكن يرتحل فيها، فقد «مَشَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ يَوْمَهُمْ ذَلِكَ حَتَّى أَمْسَى، وَلَيْلَتَهُمْ
حَتَّى أَصْبَحَ، وَصَدْرَ يَوْمِهِمْ ذَلِكَ حَتَّى آذَتْهُمْ الشَّمْسُ، ثُمَّ
نَزَلَ بِالنَّاسِ، فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ وَجَدُوا مَسَّ الْأَرْضِ فَوَقَعُوا
نِيَامًا، وَإِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ لِيَشْغَلَ النَّاسَ عَنْ الْحَدِيثِ الَّذِي كَانَ بِالْأَمْسِ، مِنْ
حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أُبَيٍّ»(6).
بل إن الصمت قد
يكون وسيلة لإرباك الخصوم، فقد كان من حكمة النبي صلى الله عليه وسلم كقائد؛
استخدام الصمت كأداة أبلغ من الكلام، وذلك حين جاءه أبو سفيان إلى المدينة ليجدد «صلح
الحديبية» بعد أن نقضت قريش العهد، فكلمه أبو سفيان «فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ
شَيْئًا»(7)، فكان صمته انضباطاً وموقفاً حازماً أربك خصمه، حتى خرج
يطلب الوساطة من كبار الصحابة فلم يفلح.
والقائد الذي لا
يستطيع التوقف عن إصدار الآراء والتوجيهات قد يصبح أسيرًا لحضوره الخارجي، بينما
القائد الراشد يعرف أن بعض المواقف تحتاج إلى مراقبة وتأمل واستماع.
وهذا يتفق مع
الهدي النبوي في الدعوة إلى السكينة، كما في قوله صلى الله عليه وسلم في الحج:
«أَيُّهَا النَّاسُ، عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ»(8)، وذلك في سياق
توجيهه للناس أثناء السير في المشاعر، فالسكينة ليست خمولًا، وإنما انضباط للحركة
والمشاعر.
كما دعا الإسلام
إلى ذلك الصمت الواعي عند حضور الجنائز، من أجل التفكر والاعتبار، فعن أبي هريرة
رضي الله عنه عن النبي صلَّى الله عليه وسلم قال: «لا تُتْبَعُ الجنازةُ بصَوتٍ
ولا نارٍ»(9).
قال ابن نجيم:
وينبغي لمن تبع جنازة أن يطيل الصمت ويكره رفع الصوت بالذكر وقراءة القرآن
وغيرهما في الجنازة(10)، وقال الخطيب الشربيني: الصواب ما كان عليه
السلف من السكوت في حال السير مع الجنازة، ولا يرفع صوته بقراءة ولا ذكر ولا
غيرهما، بل يشتغل بالتفكر في الموت وما يتعلق به(11).
ومن هنا، فإن
المؤسسات والمجتمعات تحتاج إلى نماذج قيادية لا تقاس فقط بقدرة أصحابها على
الخطاب، بل بقدرتهم على ضبط حضورهم، ومعرفة متى يكون الكلام بناءً ومتى يكون الصمت
أبلغ.
كيف يترك السلوك الصادق أثرًا يتجاوز الكلمات؟
لم يكن شريح
يلقي درسًا في الإحرام، ولم يكتب كتابًا عن تعظيم الشعائر، لكنه علّم من حوله
بسلوكه، وهذه من أعمق وسائل التربية؛ فبعض المعاني لا تنتقل بالكلمات بقدر ما
تنتقل بالمشاهدة.
فلا يكاد يُذكَر
الثبات على الأذى وتحمل الألم في سبيل الله إلا ويقفز إلى الذهن مشهد ثبات بلال بن
رباح رضي الله عنه تحت العذاب في رمضاء مكة؛ حيث لم يلق دروساً أو يجادل معذبيه،
بل علم الأمة أجمع ثبات العقيدة بسلوكه الصامت المستمسك بقوله: «أحد أحد»(12)،
فصار موقفه ذاك نموذجاً تربوياً خالداً.
إن الإنسان
يتأثر بالنموذج الذي يراه مجسدًا أمامه؛ فالطفل يتعلم من حال والديه، والطالب من
سلوك معلمه، وأفراد المجتمع من طريقة تعامل قادتهم، ولهذا كان أثر شريح في وصف
منصور له أكبر من مجرد خبر تاريخي؛ لأنه يقدم صورة حية لإنسان تغيرت حاله حين تغير
المقام.
وفي زمن كثرت
فيه الرسائل الدعوية والإعلامية، يبقى السلوك الصادق من أقوى أدوات التأثير؛ لأن
الناس قد ينسون العبارات، لكنهم يتذكرون المواقف التي رأوا فيها المعنى حيًا.
البلاغة في تشبيه شريح القاضي بالحَيّة الصمّاء
يحمل التشبيه
الوارد في الأثر قيمة أدبية دقيقة؛ فالحية الصماء في التصوير العربي تشير إلى
السكون الشديد والانقطاع عن الاستجابة للمؤثرات الخارجية، والمقصود ليس الجمود، بل
اجتماع السكون الظاهر مع حالة من التركيز والانتباه.
وهذه الصورة
البلاغية تختصر حالة نفسية كاملة؛ إنسان حاضر بجسده في المشاعر، منصرف بقلبه عن كل
ما يقطعه عن المقصود، فالتشبيه لم يصف حركة شريح فقط، بل وصف طبيعة العلاقة بين
الظاهر والباطن؛ هدوء في الخارج، وتعظيم في الداخل.
وهنا تظهر روعة
البيان العربي القديم، حيث كانت كلمة واحدة قادرة على نقل مشهد نفسي وروحي واسع.
ومن روائع
التشبيهات النبوية الشريفة في توصيف حالة السكون الشديد والانقطاع عن المؤثرات
الخارجية، ما جاء في حديثه صلى الله عليه وسلم عن سيدنا جبريل عليه السلام في رحلة
الإسراء والمعراج، فعَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِالْمَلَأ
الْأَعْلَى، وَجِبْرِيلُ كَالْحِلْسِ الْبَالِي مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عَزَّ
وَجَلَّ»(13)؛ والحلس: الكساء الذي يلقى على ظهر البعير(14)؛
كناية عن التزامه وخوفه من الله تعالى.
ومن أروع ما
يضرب به المثل في مقام الانقطاع التام والجمع بين الهدوء الظاهر والتركيز الباطني
ما كان من الصحابي الجليل عباد بن بشر رضي الله عنه في صلاة الليل أثناء حراسته
للمسلمين؛ حيث رُمي بسهم فنزعه واستمر في صلاته، ثم رُمي بثانٍ وثالث وهو ثابت لا
يتحرك ولا يتفاعل مع المؤثرات الخارجية ولا يقطع صلاته، مجسداً حالة الخشوع التام
والعبودية الكاملة(15).
كيف نستعيد معنى الانقطاع الإيجابي في الحياة المعاصرة؟
لا يقتصر درس شريح القاضي على موسم الحج، بل يمتد إلى كل إنسان يعيش وسط المسؤوليات،
- فالموظف يحتاج إلى لحظات يستعيد فيها توازنه،
- والمربي يحتاج إلى تجديد نيته،
- والداعية يحتاج إلى خلوة
تقيه من استهلاك العمل لقلبه.
فالإنسان إذا ظل
متصلًا بكل شيء طوال الوقت فقد يفقد اتصاله بأهم شيء؛ نفسه وربه، ومن هنا تأتي
أهمية بناء مساحات من السكون المقصود؛ لا هروبًا من الواقع، بل استعدادًا أفضل
للعودة إليه.
إن أعظم ما يلفت
في موقف شريح أنه لم يكن رجلًا بعيدًا عن الناس، بل كان رجلًا يحمل مسؤولية الناس،
ومع ذلك عرف أن قوة العطاء تحتاج إلى تجديد داخلي دائم.
وقد أرسى النبي
صلى الله عليه وسلم مفهوم الانقطاع الإيجابي المجدد للطاقة قبل الانطلاق لمواجهة
العالم، حيث كَانَ يهجر مكة كلّ عام ليقضي شهر رمضان في غار حراء، وهو غار
على مسافة بضعة أميال من القرية الصّاخبة، في رأس جبل من هذه الجبال المشرفة على
مكة، والتي ينقطع عندها لغو الناس وحديثهم الباطل، ويبدأ السكون الشامل المستغرق، في
هذه القمة السامقة المنزوية كان محمد صلى الله عليه وسلم يأخذ زاد الليالي الطوال،
ثم ينقطع عن العالمين متّجها بفؤاده المشوق إلى ربّ العالمين!
في غار حراء كان
محمد صلى الله عليه وسلم يتعبّد، ويصقل قلبه، وينقي روحه، ويقترب من الحق جهده،
ويبتعد عن الباطل وسعه، حتى وصل من الصفاء إلى مرتبة عالية؛ انعكست فيها أشعة
الغيوب على صفحته المجلوّة، فأمسى لا يرى رؤيا إلا جاءت كفلق الصبح(16).
ففي هذا توجيه
لمساحة من العزلة تستعيد التوازن النفسي وتشعل الحماس الداخلي، ولهذا قال عمر رضي
الله عنه: خذوا حظكم من العزلة(17).
من خلال ما سبق،
يتبين أن عظمة الإنسان لا تظهر فقط في الميادين التي يتصدر فيها، وإنما أيضًا في
اللحظات التي يختار فيها أن يتجرد من كل مظاهر القوة ليقف عبدًا بين يدي الله، فالقاضي
الذي يفصل بين الخصوم احتاج إلى أن يصمت، والعالم الذي يملك البيان احتاج إلى أن
يترك كثرة الكلام، وصاحب المكانة احتاج إلى أن يعود إلى أصل المكانة الحقيقية؛
عبودية الله.
وهكذا يصبح الإحرام مدرسة في تهذيب النفس، ويصبح صمت شريح درسًا في القيادة، والتربية، وإدارة الذات؛ لأن الإنسان كلما عرف كيف ينسحب من ضجيج العالم في الوقت المناسب، عاد إليه أكثر قدرة على الإصلاح والعطاء.
الهوامش
- 1 سير أعلام النبلاء (5/ 51).
- 2 سيرة ابن هشام (1/ 626).
- 3 البداية والنهاية (5/ 252).
- 4 صحيح البخاري (3).
- 5 شرح المشكاة: الطيبي (12/ 3716).
- 6 البداية والنهاية (6/ 186).
- 7 سيرة ابن هشام (2/ 396).
- 8 متفق عليه، أخرجه البخاري (1587)، ومسلم (1282).
- 9 سنن أبي داود بسند حسن (3171).
- 10 البحر الرائق: ابن نجيم الحنفي (2/ 207).
- 11 مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج (2/ 48).
- 12 البداية والنهاية (3/ 74).
- 13 المعجم الأوسط: الطبراني، بسند حسنه الألباني (5/ 64).
- 14 حسن التنبه لما ورد في التشبه: نجم الدين الغزي (1/ 480).
- 15 راجع: البداية والنهاية (4/ 98).
- 16 فقه السيرة: الغزالي، ص 89.
- 17 فتح الباري: ابن حجر (11/ 331).
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً