تزكية النفس في زمن الظهور
عبادة الخفاء.. كيف نقاوم فتنة الظهور؟ درس من عبد الله بن محيريز
قال الذهبي، في «سير
أعلام النبلاء»: «كَانَ ابْنُ مُحَيْرِيْزٍ صَمُوْتاً، مُعْتَزِلاً فِي بَيْتِهِ، وَكَانَ
مِنْ أَحْرَصِ شَيْءٍ أَنْ يَكْتُمَ مِنْ نَفْسِهِ أَحْسَنَ مَا عِنْدَهُ»(1).
ليست قيمة هذه
العبارة في أنها تصف رجلًا قليل الكلام فحسب، بل في أنها تكشف عن مشروع كامل في
تربية النفس: أن يمتلك الإنسان من الخير ما يستطيع إظهاره، ثم يختار أن يبقي منه
مساحة لا يعرفها الناس؛ لا عجزًا عن البيان، ولا هربًا من المسؤولية، وإنما صيانة
للقلب من أن يتحول العمل الصالح إلى مادة لبناء الصورة الشخصية، ومن هنا ينبغي
قراءة الخفاء عند عبد الله بن محيريز قراءة دقيقة: فلم يكن اعتزالًا سلبيًا، ولا انسحابًا
من الشأن العام، ولا امتناعًا عن تعليم الناس، وإنما كان محاولة شديدة لحراسة
المسافة الفاصلة بين ما يقدمه الإنسان لله وما ينظر إليه الناس.
لماذا خاف السلف من إظهار محاسن أعمالهم؟ عبد الله بن محيريز نموذجًا
تلفت العبارة
النظر إلى اختيار دقيق: لم يكن عبد الله بن محيريز حريصًا على ستر عيوبه وحدها، بل على
كتمان «أحسن ما عنده»، وهنا تتغير زاوية النظر كلها؛ فالإنسان عادة يخفي ما يستحيي
منه، أما محاسنه فإنه يميل إلى إظهارها، لأنها تمنحه الاعتراف والمكانة والثناء، فإذا
قاوم هذه الرغبة في بعض أعماله الصالحة، فقد نقل معركته من تحسين صورته أمام
المجتمع إلى إصلاح قلبه أمام الله.
وهذا المعنى
متصل بأصل قرآني ظاهر في قول الله تعالى في الصدقات: (إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن
تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ) (البقرة: 271)،
فالشرع لم يجعل كل إظهار مذمومًا؛ إذ قد يكون في الإظهار قدوة ومصلحة، لكنه كشف عن
منزلة أخرى للعمل حين ينفرد به العبد مع ربه، فلا يتغذى من أعين المتابعين ولا من
كلمات المادحين.
وفي حديث السبعة
الذين يظلهم الله في ظله ذكر النبي صلى الله عليه وسلم: «وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ،
أَخْفَى حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ
اللهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ»(2)، فالخفاء هنا ليس زينة إضافية للعمل؛ بل سياج حول النية.
وقد أورد ابن
أبي الدنيا أن عامر بن عبد الله بن الزبير كان يتحين العباد وهم سجود، أبا حازم
وصفوان بن سليم وسليمان بن سحيم، وأشباههم فيأتيهم بالصرر فيها الدنانير والدراهم
فيضعها عند نعالهم حيث يحسون بها ولا يشعرون بمكانه فيقال: ما يمنعك أن ترسل بها
إليهم؟ فيقول: أكره أن يتمعر وجه أحدهم إذا نظر إلى رسولي أو إذا لقيني(3).
وفي واقع تتداخل
فيه العبادة بالتصوير، والإنجاز بالإعلان، والعمل الخيري بصناعة المحتوى، يصبح
وجود أعمال لا يعرفها أحد تدريبًا عمليًا على سؤال شديد البساطة وشديد الكلفة في
آن واحد: لو لم يعلم الناس بهذا الأمر، فهل سأظل أفعله؟
كيف يجمع الداعية بين الإخلاص والبيان الواجب؟
قد يُساء فهم
هذا النموذج فيتحول من تزكية للنفس إلى ذريعة للانسحاب من الواجبات، لكن سيرة عبد الله بن محيريز نفسها تمنع هذا الفهم، فقد قَال رجاء بْن أَبي سلمة عن خالد بْن دريك: كانت
فِي عبد الله بن محيريز خصلتان ما كانتا فِي أحد ممن أدركت من هَذِهِ الأمة، كَانَ من
أبعد الناس أن يسكت عَنْ حق بعد أن يتبين له، يتكلم فيه، غضب فِي اللَّه من غضب،
ورضى فِيهِ من رضى، وكَانَ من أحرص الناس إن يكتم من نفسه، أحسن ما عنده(4)،
إنها معادلة دقيقة؛ إخفاء النفس، لا إخفاء الحق.
وحين يصبح
البيان واجبًا، يتقدم الإنسان ويتكلم ولو غضب من غضب؛ وحين يكون الموقف متعلقًا
بحظوظ النفس والثناء عليها، يتراجع إلى الخلف، وبذلك لا يكون التواضع تعطيلًا
للقدرة، ولا يصبح الإخلاص حجة للسكوت عما يجب بيانه.
وهذه واحدة من
أهم الفروق التي يحتاجها الداعية والمربي والقائد اليوم، فليس المطلوب أن يتوقف
المتخصص عن التعليم، أو يمتنع صاحب الخبرة عن الإفادة بحجة كراهية الشهرة؛ وإنما
أن يراقب الحد الفاصل بين إظهار ما يحتاجه الناس وإظهار ما تحتاجه الأنا لكي تشعر
بأهميتها.
لماذا خشي العلماء من شهرة أسمائهم بين الناس؟
تكشف بعض كلماته
عن مدى حساسيته تجاه أثر السمعة في القلب، فقد قَالَ يَحْيَى السَّيْبَانِيُّ:
قَالَ لَنَا ابْنُ مُحَيْرِيْزٍ: إِنِّي أُحَدِّثُكُم، فَلَا تَقُوْلُوا: حَدَّثَنَا
ابْنُ مُحَيْرِيْزٍ، إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَصْرَعَنِي ذَلِكَ القَوْلُ مَصْرَعاً
يَسُوْؤُنِي، وَقَالَ عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ مُوْسَى: سَمِعْتُ ابْنَ مُحَيْرِيْزٍ
يَقُوْل: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ ذِكْراً خَامِلاً(5)، ففي هذا
دليل على أنه لم يكن يخشى العلم، بل كان يخشى ما يمكن أن يصنعه العلم بصاحبه عندما
يبدأ اسمه في الدوران بين الناس، ولهذا قَالَ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ: «لَا أَعْلَمُ
رَجُلًا أَحَبَّ أَنْ يُعْرَفَ إِلَّا ذَهَبَ دِينُهُ وَافْتَضَحَ» وقَالَ
أيضا: «لَا يَجِدُ حَلَاوَةَ الْآخِرَةِ رَجُلٌ يُحِبُّ أَنْ يَعْرِفَهُ النَّاسُ»(6)،
وكان علي بن الحسين يقول: اللهم إني أعوذ بك أن تحسن في لوامع العيون
علانيتي وتقبح سريرتي(7).
فالشهرة فيذاتها ليست حكمًا أخلاقيًا؛ قد يشتهر الإنسان بعلمه من غير طلب، وقد يكون في ظهوره
نفع عام، لكن الخطر يبدأ حين تتحول الشهرة من نتيجة للعمل إلى غايته، وحين يصبح
استمرار الإنسان في الخير متعلقًا بوجود من يراه ويصفق له، عند ذلك تتبدل البوصلة
في هدوء: يبدأ المرء بالعمل لله، ثم يحب أن يعرف الناس عمله، ثم يصبح ثناؤهم جزءًا
من مكافأته النفسية، ثم قد يصل إلى مرحلة يضعف فيها نشاطه إذا غابت المشاهدة، لهذا
كانت مساحة السر في حياة الصالحين أشبه باختبار دوري للنية؛ فهي تضع الإنسان أمام
عمل لا توجد فيه مكافأة اجتماعية مباشرة.
لماذا لا تقاس أعمال السر بنسب حسابية؟
في النفس ميل
طبيعي إلى القبول الاجتماعي، وليس مجرد وجود هذا الميل عيبًا، لكن المشكلة تبدأ
حين تصبح نظرة الآخرين المصدر الرئيس لتقدير الإنسان نفسه، ومن هذه الزاوية تحمل
سيرة عبد الله بن محيريز معنى تربويًا عميقًا: أن يستطيع المرء أن يفعل شيئًا حسنًا ثم
يحتمل ألا يعرف أحد أنه فعله، هذه القدرة تبدو بسيطة، لكنها تعني أن مركز المكافأة
النفسية قد انتقل جزئيًا من الخارج إلى الداخل؛ من التصفيق إلى المعنى، ومن الصورة
إلى الحقيقة، ولهذا لا يصح أن نحول عبارة عبد الله بن محيريز إلى أرقام مصطنعة فنقول إنه
كان يخفي «تسعين في المائة» من فضائله أو يبذل «مائة في المائة» من طاقته في
الكتمان؛ فالنص لا يدل على نسب حسابية، دلالته أقوى من ذلك وأدق: صيغة «من أحرص
شيء» تفيد شدة الحرص، و«أحسن ما عنده» تكشف أن موضع المجاهدة عنده كان تحديدًا في
الخصال التي يمكن أن تصنع له منزلة في أعين الناس.
إنها هندسة
للنية لا يمكن قياسها بالمئوية، لكنها يمكن اختبارها بالسلوك.
لماذا يحتاج الإنسان إلى عبادة خفية؟
كلما توسعت شهرة
الإنسان ازدادت حاجته إلى منطقة لا يصل إليها جمهوره، فالمشهور معرض لخطر خاص: أن
يسمع وصفًا حسنًا لنفسه مرات كثيرة حتى يبدأ في التعامل مع الصورة المتداولة عنه
كما لو كانت الحقيقة الكاملة، وهنا تمنح أعمال السر صاحبها نوعًا من التوازن؛
لأنها تذكره بوجود حياة كاملة بينه وبين الله لا تخضع للتقييم الجماهيري، ويزداد
هذا المعنى قوة مع قوله تعالى: (تِلْكَ
الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي
الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا) (القصص: 83)، فالمسألة لا تتعلق فقط بالفعل
الظاهر، وإنما بإرادة العلو نفسها: ماذا يريد القلب من موقعه بين الناس؟
ولهذا يمكن
للمربي أن يعود نفسه صدقة لا يخبر بها، وللمعلم أن يقدم خدمة لتلميذ دون انتظار
الشكر، وللمسؤول أن يحل مشكلة لموظف دون تحويل الموقف إلى قصة عن إنسانيته، ولصاحب
المنصة أن تكون له عبادات لا تتحول أبدًا إلى محتوى، فالخفاء هنا ليس ازدراءً
للإنجاز، بل حماية له من أن يصبح وقودًا للأنا.
ومن أجمل
النظائر التاريخية لهذا المعنى ما نقل في ترجمة علي بن الحسين زين العابدين، فقد
روى محمد بن إسحاق أن أناسًا من أهل المدينة كانوا يعيشون ولا يعرفون من أين يأتي
معاشهم، فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كان يأتيهم ليلًا، ونُقل كذلك أنهم وجدوا
في ظهره أثرًا مما كان ينقله بالليل إلى منازل المحتاجين(8)، ولعل أبلغ
ما في القصة أن اسم المحسن لم يُعرف إلا عندما انقطع الإحسان، إنها صورة معاكسة
تمامًا لمنطق الإعلان الحديث الذي قد يعرف فيه الناس اسم المتبرع قبل أن يعرف
المستفيد أن حاجته قد قضيت.
ولا يعني هذا
منع إعلان الأعمال الخيرية مطلقًا؛ فقد يحتاج العمل المؤسسي إلى الشفافية وجمع
التبرعات وبناء الثقة، إنما المقصود ألا يفقد الإنسان القدرة على أن يعطي أحيانًا
دون أن يُرى، وأن يبقي في حياته نصيبًا من البر لا يدخل في حساب السمعة.
كيف حولت شبكات التواصل العبادة إلى محتوى؟
لم يكن عبد الله بن
محيريز يعرف منصات التواصل، لكن معركته الداخلية أصبحت أكثر إلحاحًا في زمنها؛ فالهاتف
اليوم لا يتيح للإنسان أن يشاهد الآخرين فقط؛ بل يمنحه مسرحًا دائمًا ليعرض نفسه
عليهم، الطعام، والسفر، والقراءة، والصدقة، والعلاقة بالوالدين، وحضور مجالس
العلم، بل أحيانًا حتى لحظات الخشوع، كلها قابلة للتحويل خلال ثوان إلى مادة
منشورة.
ومع التكرار قد
ينشأ تحول خفي في السؤال: بدل «هل هذا العمل حسن؟» يصبح السؤال «هل يصلح للنشر؟»، وهنا
تكتسب وصية عبد الله بن محيريز راهنيتها، فالمشكلة ليست في التقنية ذاتها، وإنما في النفس
حين تفقد المساحة التي لا يدخل إليها الجمهور.
إن الإنسان الذي
ينشر كل نجاح قد يجد نفسه تدريجيًا غير قادر على تذوق النجاح إلا بعد نشره، والذي
يصور كل معروف قد تضعف عنده لذة المعروف إذا لم يكن هناك من يشاهده، وعلاج ذلك ليس
بالاختفاء الكامل من الفضاء العام، بل باستعادة السيادة على النفس: أن يختار
الإنسان عمدًا أشياء جميلة لا يخبر بها أحدًا.
كيف يثمر صمت العبد بركة في الأثر؟
ثمة جمال خاص في
الفضائل المكتومة؛ لأنها تستمد قيمتها من حقيقتها لا من روايتها، فالزهرة التي لا
يراها أحد لا يقل عطرها، والعمل الذي لا يعرفه الجمهور لا تنقص قيمته عند الله
بسبب غياب الجمهور، ومن هنا نفهم لماذا لم تكن حياة عبد الله بن محيريز مجرد زهد في
الشهرة، وإنما محاولة لحفظ نقاء العلاقة بين الفعل ومقصده، بل إن صمته لم يمنع
أثره من البقاء؛ فقد وصفه العجلي بأنه «تابعي ثقة من خيار الناس»(9)، ونقل
عن الأوزاعي قوله في الحث على الاقتداء بمثله(10)، وظلت ترجمته بعد
قرون تعلم الناس معنى كان الرجل نفسه يحاول ألا تتحول شهرته به إلى حظ لنفسه، وهذه
واحدة من مفارقات الإخلاص الجميلة: قد يسعى صاحبه إلى الاختفاء، فيبقي الله من
أثره ما ينفع به أجيالًا لا يعرفها.
كيف نبني رصيدًا خفيًا من الأعمال الصالحة؟
ربما يكون أهم
ما نتعلمه أن الإنسان يحتاج إلى «رصيد خفي» لا إلى «صورة خفية»، فالغاية ليست
صناعة شخصية متكلفة تبدو متواضعة أمام الناس؛ لأن التظاهر بعدم حب الظهور قد يصبح
هو نفسه لونًا جديدًا من طلب الظهور، إنما الغاية أن توجد بالفعل أعمال لا تحتاج
فيها إلى شاهد بشري.
ولذلك يمكن أن
تكون للمرء صدقة لا يعلم بها أقرب الناس إليه، وعبادة لا يتحدث عنها، وخدمة يقدمها
دون تصوير، ومعرفة ينفع بها شخصًا دون أن يكتب بعد ذلك عن أثره فيه، وإحسان إلى
موظف أو قريب لا يستعمله لاحقًا في تزيين سيرته.
وفي المقابل،
حين تحتاج المصلحة إلى إظهار الخير، أو تعليم الناس، أو توثيق العمل، أو الدعوة
إلى مشروع نافع، فلا يصح أن يتحول مفهوم الخفاء إلى تعطيل لهذه المصالح، فالمعيار
ليس الاختفاء لذاته، وإنما سلامة المقصد.
فابن محيريز
نفسه حدث الناس، وقال الحق، وروى العلم، ولم ينغلق على عبادة فردية صامتة؛ لكنه
أراد ألا تتحول منزلته العلمية والصلاحية إلى مشروع لصناعة الذات.
وهذا هو التوازن
الأصعب؛ أن تكون حاضرًا حيث ينبغي أن تحضر، وغائبًا حيث تتطلع النفس إلى أن تُرى، وفي
زمن أصبحت فيه الحياة قابلة للتوثيق الكامل، ربما يكون من أعظم أشكال الحرية أن
يحتفظ الإنسان بجزء جميل منها لا يحتاج إلى عرضه.
- عمل صالح بينك
وبين الله.
- صدقة لا يعرفها
متابع.
- ركعات لم تدخل
صورة.
- دمعة لم تتحول
إلى قصة.
- مساعدة لم
تنشرها.
- وعفو لم تخبر
الناس كم كنت فيه كريمًا.
ليس لأن كل
إعلان رياء، ولا لأن كل خفاء إخلاص؛ فالقلوب أعقد من هذه المعادلات، وإنما لأن
النفس تحتاج إلى مساحات تتعلم فيها أن الخير يمكن أن يكون خيرًا حتى إذا لم يصفق
له أحد.
كانت عبارة عبد الله بن
محيريز قصيرة، لكنها تحمل سؤالًا ثقيلًا لكل زمن: هل في حياتنا من «أحسن ما عندنا»
شيء لم نجعله ملكًا لأعين الناس؟
وحين يستطيع المرء أن يجيب بنعم، يكون قد بدأ في بناء ذلك الرصيد الذي لا يظهر في السيرة الذاتية، ولا تحصيه أرقام المتابعين، ولا تصنعه العلاقات العامة؛ لكنه قد يكون أثقل ما يحمله معه حين تنقطع عنه عيون الخلق جميعًا ولا يبقى إلا نظر الخالق.
الهوامش
- 1 سير أعلام النبلاء (4/ 496).
- 2 متفق عليه، أخرجه البخاري (660)، ومسلم (1031).
- 3 الإخوان: ابن أبي الدنيا، ص 210.
- 4 تهذيب الكمال: المزي (16/ 109).
- 5 سير أعلام النبلاء (4/ 496).
- 6 التواضع والخمول: ابن أبي الدنيا، ص 95.
- 7 صفة الصفوة (1/ 354).
- 8 حلية الأولياء (3/ 136).
- 9 موطأ مالك (6/ 70).
- 10 تاريخ دمشق: ابن عساكر (33/ 17).
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً